admin
07-07-2006, 04:30 AM
`~'*¤!||!¤*'~`(( المَرأَةُ ... أَكرَمَـكُمُ الله . ))`~'*¤!||!¤*'~`
أين أنت ذاهب يا أبا محمد؟؟ !!
ذاهب إلى المستشفى لأن زوجتي " أكرمك لله " تلد في هذه اللحظات ويجب أن أرى ابني حالما يأتي .
(( أكرمك الله أيها النجس ؟؟! ))
إن المرأة في عرف الإسلام كائن إنساني، له روح إنسانية من نفس النوع الذي منه روح الرجل قال تعالى: «يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساء».
فهي إذاً الوحدة الكاملة في الأصل والمنشأ والمصير والمساواة الكاملة في الكيان البشري تترتب عليها كل الحقوق المتصلة مباشرة بهذا الكيان.
فإن كانت نجسة فالنجاسة بالرجل أولى .
نعود للمشهد إخوتي :
مبارك مبارك يا أبا محمد لقد أتى لك مولودة جديدة اللهم ارزقها الدين والصلاح .
هنا يعبس وجه الأب ... ويقول فتاة جديدة ؟!
ألم يكفي أخواتها الخمس !؟
هذه المرأة يظهر لي أنها لا تأتي إلا بأولاد سأتزوج بغيرها !!
مسكين هذا الرجل الضعيف الإيمان .
يظهر لي أنه كغيره من هذا المجتمع الواسع لا يعلم أن الرجل بعد إرادة الله سبحانه وتعالى هو من يحدد جنس المولود !!
وتبدأ رحلة الفتاة الجديدة مع الحياة .
دموع ٌ من أول مصافحة للحياة .
تأتي فترة المراهقة المتعبة . تصارع نفسها والزمن من أجل الحفاظ على ما يضمن حقها المشروع في هذه الحياة الكئيبة.
ويأتيها الذئاب البشرية من كل اتجاه .
وهي محاسبة على أي تصرف .
أما هم فليفعلوا ما يشاؤون لعنت الله عليهم فهم رجال!!.
وتبدأ الأوامر :البسي ولا تلبسي ؛ لا تنظري و حذار ِ إن نظرتي إلى غير مكان السجود!! حتى وإن أمسكت الهاتف ؛ تجد الكل يتصنت عليها وكأنها مجرمة يريدون أن يمسكوا عليها شيئا ً !؟ ولو أخطأت فمصيرها تطهير الشرف بقتلها !!! لاحول ولاقوة إلا بالله .
ممنوعة من أن تزور أحد صديقاتها أو أن تخرج من البيت أصلا ً لأنها " بنت " !! وكأنها عار على البيت ينتظر بفارغ الصبر متى يتخلص منه .
تنتهي من الثانوية العامة وتأتي لتدخل الجامعة _ هذا إن سمح لها _ ويكون طموحها عال ٍ وتختار قسم الطب أو الصيدلة فيقف لها أهلها بالمرصاد تحت شعار " عيب يا بنت !!
" فتدخل القسم الذي يريحهم هم وإن رسبت أو تراجع مستواها قامت الدنيا ولم تقعد لأنها فتاة ليس لديها "لا شغلة ولا مشغلة" لذا يجب أن تتفوق .
مراقبة في كل تحركاتها !!
ويأتي وقت فارس الأحلام الذي بنت آمالها عليه فتغصب على ابن عمها أو أخو زوجة أبيها أو من يرضى لها أهلها وكأنها عطية وليست إنسانة مثلهم .
وفي ذلك رأي الإسلام واضح حيث أن عقد الزواج باطل بدون إذنها لقوله صلى الله عليه وسلم : «لا تزوج البنت حتى تستأمر ولا تزوج البكر حتى تستأذن وإذنها صماتها».
وقد كانت المرأة في غير الإسلام تحتاج إلى طرق ملتوية لتهرب من زواج لا تريده، لأنها لا تملك شرعاً ولا عرفاً أن ترفض، وقد أعطاها الإسلام أن تخطب لنفسها وهو آخر ما وصلت إليه أوروبا في القرن العشرين وحسبته انتصاراً هائلاً على التقاليد البالية العتيقة!!!
وهانحن نترك ديننا وأوامره لنعود للجاهلية الأولى في تعاملاتنا !!
وهنا تبدأ رحلة الشقاء الحقيقي !
تذهب إلى بيته فتكتشف أنها مجرد مجسم أتى ليقضي ذلك الرجل شهوته معه واصمتي يا امرأة وتصل لحد الضرب والإهانة وتبقى التضحية هي سبيلها الوحيد وتنجب الأطفال وتهتم بتربيتهم ثم عندما تصل للأربعين تكافؤ بزوجة ثانية و تهمل هي كليا ً وبعد ذلك تعقد الآمال على أبنائها فيتخلى عنها الكل الواحد تلو الآخر وتبقى وحيدة تصارع مر الحياة وتتمنى قرب الممات !!
هنا إخوتي يجب أن نقف ونعود لديننا الحنيف ولشريعتنا نحكمها في كل شيء وبالذات فيما يخص المرأة ..
من هذا المنطلق ينطلق العلمانية ودعاة تحرير المرأة من استعباد الرجل المسلم لها ولديهم أدلة صريحة على ذلك الإستعباد.
أين نحن من سيرة الرسول الكريم ومن تعامله مع عائشة رضي الله عنها ومع بناته ؟
أين نحن من أشرف الخلق الذي توفي وهو أبو للبنات ولا يوجد لديه ولد واحد !
لن اطيل أكثر في السرد حتى لا أضيع من هدف المقال الرئيسي رعاكم الله .
فمن يتأمل اليوم في الشرق يجد »موجة« تسمى حقوق المرأة. وفي وسط هذه الموجة التي تشبه الحمى، يهذي البعض فيقول إن الإسلام عدو للمرأة ينتقص كرامتها ويهين كبرياءها، ويحطم شعورها بذاتيتها ويدعها في مرتبة أقرب للحيوانية، متاعاً حسياً للرجل وأداة للنسل ليس غير، وهي من هذا في موضع التابع من الرجل يسيطر عليها في كل شيء، ويفضلها في كل شيء.
وأذيال الغرب هم من يقول ذلك بيننا ولا يوجد سبب حقيقي لدوي ِّ أصواتهم في أرجاء المكان إلا نحن ونحن فقط .
الإسلام ليس المتهم بل المسلمين هم المتهمين لأنهم لم يطبقوا ما أمروا به ولن تصمت أصوات "الضفادع " إلا الإسلام وتطبيق الشريعة الحق .
ولسان حال المرأة المسلمة في ظل استعباد الرجل وفي ظل سماحه للأعداء ليتكالبوا عليها بتشجيع منه يقول : أوئدوني وليت زمان الوأد يعووود ُ .
وقفة : لن تعود عزتنا إلا بعودتنا إلى ديننـــــــــــــــــا وإلا سنبقى أذلاء كما نحن .
تحــيـــة للجـــمـــيــــــع وفي إنتظـــار آرائكم
أين أنت ذاهب يا أبا محمد؟؟ !!
ذاهب إلى المستشفى لأن زوجتي " أكرمك لله " تلد في هذه اللحظات ويجب أن أرى ابني حالما يأتي .
(( أكرمك الله أيها النجس ؟؟! ))
إن المرأة في عرف الإسلام كائن إنساني، له روح إنسانية من نفس النوع الذي منه روح الرجل قال تعالى: «يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساء».
فهي إذاً الوحدة الكاملة في الأصل والمنشأ والمصير والمساواة الكاملة في الكيان البشري تترتب عليها كل الحقوق المتصلة مباشرة بهذا الكيان.
فإن كانت نجسة فالنجاسة بالرجل أولى .
نعود للمشهد إخوتي :
مبارك مبارك يا أبا محمد لقد أتى لك مولودة جديدة اللهم ارزقها الدين والصلاح .
هنا يعبس وجه الأب ... ويقول فتاة جديدة ؟!
ألم يكفي أخواتها الخمس !؟
هذه المرأة يظهر لي أنها لا تأتي إلا بأولاد سأتزوج بغيرها !!
مسكين هذا الرجل الضعيف الإيمان .
يظهر لي أنه كغيره من هذا المجتمع الواسع لا يعلم أن الرجل بعد إرادة الله سبحانه وتعالى هو من يحدد جنس المولود !!
وتبدأ رحلة الفتاة الجديدة مع الحياة .
دموع ٌ من أول مصافحة للحياة .
تأتي فترة المراهقة المتعبة . تصارع نفسها والزمن من أجل الحفاظ على ما يضمن حقها المشروع في هذه الحياة الكئيبة.
ويأتيها الذئاب البشرية من كل اتجاه .
وهي محاسبة على أي تصرف .
أما هم فليفعلوا ما يشاؤون لعنت الله عليهم فهم رجال!!.
وتبدأ الأوامر :البسي ولا تلبسي ؛ لا تنظري و حذار ِ إن نظرتي إلى غير مكان السجود!! حتى وإن أمسكت الهاتف ؛ تجد الكل يتصنت عليها وكأنها مجرمة يريدون أن يمسكوا عليها شيئا ً !؟ ولو أخطأت فمصيرها تطهير الشرف بقتلها !!! لاحول ولاقوة إلا بالله .
ممنوعة من أن تزور أحد صديقاتها أو أن تخرج من البيت أصلا ً لأنها " بنت " !! وكأنها عار على البيت ينتظر بفارغ الصبر متى يتخلص منه .
تنتهي من الثانوية العامة وتأتي لتدخل الجامعة _ هذا إن سمح لها _ ويكون طموحها عال ٍ وتختار قسم الطب أو الصيدلة فيقف لها أهلها بالمرصاد تحت شعار " عيب يا بنت !!
" فتدخل القسم الذي يريحهم هم وإن رسبت أو تراجع مستواها قامت الدنيا ولم تقعد لأنها فتاة ليس لديها "لا شغلة ولا مشغلة" لذا يجب أن تتفوق .
مراقبة في كل تحركاتها !!
ويأتي وقت فارس الأحلام الذي بنت آمالها عليه فتغصب على ابن عمها أو أخو زوجة أبيها أو من يرضى لها أهلها وكأنها عطية وليست إنسانة مثلهم .
وفي ذلك رأي الإسلام واضح حيث أن عقد الزواج باطل بدون إذنها لقوله صلى الله عليه وسلم : «لا تزوج البنت حتى تستأمر ولا تزوج البكر حتى تستأذن وإذنها صماتها».
وقد كانت المرأة في غير الإسلام تحتاج إلى طرق ملتوية لتهرب من زواج لا تريده، لأنها لا تملك شرعاً ولا عرفاً أن ترفض، وقد أعطاها الإسلام أن تخطب لنفسها وهو آخر ما وصلت إليه أوروبا في القرن العشرين وحسبته انتصاراً هائلاً على التقاليد البالية العتيقة!!!
وهانحن نترك ديننا وأوامره لنعود للجاهلية الأولى في تعاملاتنا !!
وهنا تبدأ رحلة الشقاء الحقيقي !
تذهب إلى بيته فتكتشف أنها مجرد مجسم أتى ليقضي ذلك الرجل شهوته معه واصمتي يا امرأة وتصل لحد الضرب والإهانة وتبقى التضحية هي سبيلها الوحيد وتنجب الأطفال وتهتم بتربيتهم ثم عندما تصل للأربعين تكافؤ بزوجة ثانية و تهمل هي كليا ً وبعد ذلك تعقد الآمال على أبنائها فيتخلى عنها الكل الواحد تلو الآخر وتبقى وحيدة تصارع مر الحياة وتتمنى قرب الممات !!
هنا إخوتي يجب أن نقف ونعود لديننا الحنيف ولشريعتنا نحكمها في كل شيء وبالذات فيما يخص المرأة ..
من هذا المنطلق ينطلق العلمانية ودعاة تحرير المرأة من استعباد الرجل المسلم لها ولديهم أدلة صريحة على ذلك الإستعباد.
أين نحن من سيرة الرسول الكريم ومن تعامله مع عائشة رضي الله عنها ومع بناته ؟
أين نحن من أشرف الخلق الذي توفي وهو أبو للبنات ولا يوجد لديه ولد واحد !
لن اطيل أكثر في السرد حتى لا أضيع من هدف المقال الرئيسي رعاكم الله .
فمن يتأمل اليوم في الشرق يجد »موجة« تسمى حقوق المرأة. وفي وسط هذه الموجة التي تشبه الحمى، يهذي البعض فيقول إن الإسلام عدو للمرأة ينتقص كرامتها ويهين كبرياءها، ويحطم شعورها بذاتيتها ويدعها في مرتبة أقرب للحيوانية، متاعاً حسياً للرجل وأداة للنسل ليس غير، وهي من هذا في موضع التابع من الرجل يسيطر عليها في كل شيء، ويفضلها في كل شيء.
وأذيال الغرب هم من يقول ذلك بيننا ولا يوجد سبب حقيقي لدوي ِّ أصواتهم في أرجاء المكان إلا نحن ونحن فقط .
الإسلام ليس المتهم بل المسلمين هم المتهمين لأنهم لم يطبقوا ما أمروا به ولن تصمت أصوات "الضفادع " إلا الإسلام وتطبيق الشريعة الحق .
ولسان حال المرأة المسلمة في ظل استعباد الرجل وفي ظل سماحه للأعداء ليتكالبوا عليها بتشجيع منه يقول : أوئدوني وليت زمان الوأد يعووود ُ .
وقفة : لن تعود عزتنا إلا بعودتنا إلى ديننـــــــــــــــــا وإلا سنبقى أذلاء كما نحن .
تحــيـــة للجـــمـــيــــــع وفي إنتظـــار آرائكم